محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
425
تحبير التيسير في القراءات العشر
وأجازها أبو عمرو ، والباقون بفتحها . ، ابن كثير وأبو عمرو : ( ليضلوا ) « 1 » هنا ( وليضل ) « 2 » في الحج ولقمان والزمر بفتح الياء في الأربعة ، وافقهما رويس [ هنا وفي الحج والزمر ] « 3 » ، والباقون بضمها . ( لا بيع فيه ولا خلال ) قد ذكر « 4 » في البقرة . هشام من قراءتي على أبي الفتح : ( أفئيدة من الناس ) « 5 » ، بياء بعد الهمزة « 6 » وكذا النص عليه الحلواني عنه ، والباقون بغير ياء « 7 » . الكسائي : ( لتزول منه ) « 8 » بفتح اللام الأولى ورفع الثانية « 9 » ، والباقون بكسر الأولى ونصب الثانية « 10 » .
--> - وموافقة للرسم وجائزة لغة ، ومن شواهدها ما أنشده الفراء من قول الأغلب العجلي . قال لها هل لك يا تافيّ . . . قالت له ما أنت بالمرضيّ . وقال قطرب : إنها لغة في بني يربرع يزيدون على ياء الإضافة ياء . ر : الحجة لابن خالويه / 203 والكشف 2 / 26 . وإبراز المعاني / 549 - 552 والدر المصون 7 / 88 - 95 والنشر 2 / 298 - 299 . ( 1 ) من قوله تعالى : ( وجعلوا للّه أندادا لّيضلّوا عن سبيله ) [ إبراهيم : 30 ] . ( 2 ) من قوله تعالى : ( ثاني عطفه ليضلّ عن سبيل اللّه ) [ الحج : 9 ] . وقوله : ( ومن النّاس من يشترى لهو الحديث ليضلّ عن سبيل اللّه بغير علم ) [ لقمان : 6 ] . ( وجعل للّه أندادا ليضلّ عن سبيله ) [ الزمر : 8 ] . ( 3 ) هذه العبارة غير واضحة في : ل . ( 4 ) ص 308 واللفظ هنا في الآية / 31 . ( 5 ) من قوله تعالى : ( فاجعل أفئدة مّن النّاس تهوى إليهم ) [ إبراهيم : 37 ] . ( 6 ) على إشباع الكسرة للمبالغة ، فتولدت منها ياء ، والإشباع في الحركات الثلاث لغة مستعملة معروفة ، وأفئدة جمع فؤاد وهو القلب . ر : مختار الصحاح / 205 والنشر 2 / 299 - 300 والإتحاف / 273 . ( 7 ) ومعهم هشام في الوجه الثاني له . ر : سراج القارئ / 267 وغيث النفع . ( 8 ) من قوله تعالى : ( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) [ إبراهيم : 46 ] . ( 9 ) على أنّ ( إن ) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن المحذوف ، واللام هي الفارقة إن المخففة وإن النافية ، وجملة ( لتزول منه الجبال ) خبر كان واسمها وخبرها في موضع رفع خبر إن . ( 10 ) على أنّ ( إن ) شرطية و ( كان اسمها وخبرها ) في موضع جزم فعل الشرط ، والجواب محذوف . -